القيادة الأخلاقية من منظور إسلامي

 

تأليف: د. أحمد بن عبدالله الكبيّر – تقديم الأستاذ الدكتور رضوان السيّد

هذا الكتاب هو بحث أُعد لنيل درجة الدكتوراه، وهو من الأبحاث العربية القليلة التي عنيت بدراسة موضوع القيادة الأخلاقية، وقد جهد لاقتراح نموذج – مبدئي – لفاعلية القيادة الأخلاقية؛ ينبثق من موروثنا الثقافي وإطارنا الحضاري العربي الإسلامي، ويلائم بيئتنا الإدارية المعاصرة، ولعله من، ثم يعين على مواجهة التحديات التي تعترض مجتمعاتنا في مستقبل أيامها.
وفي ضوء مشكلة البحث وأهدافه، فقد وضع الباحث خمسة أبواب، ورتَّبها بطريقة متسلسلة، مما يعين على قراءة هذا العمل البحثي بشكل منطقي. ففي الباب الأول (الدوافع والأهداف والأهمية والمنهجية)، أدرج فصلان، نهض الأول لإيضاح دوافع البحث وأهدافه وأهميته، في حين سعى الثاني لبيان منهجية البحث التي اعتمدها الباحث. أما الباب الثاني (مدخل إلى القيادة والأخلاق) فقد تضمن ثلاثة فصول، حيث عمد الفصل الثالث لعرض أهم الأبعاد في الظاهرة القيادية، وكذلك فعل الفصل الرابع تجاه مسألة الأخلاق، في حين عني الفصل الخامس بإبراز أهم مظاهر أزمة القيادة المعاصرة.
والباب الثالث (القيادة الأخلاقية في الفكرين العربي الإسلامي والغربي: دراسة مقارنة) انتظم فيه ثلاثة فصول، حيث عرض الفصلان السادس والسابع القيادة الأخلاقية في كل من الفكر العربي الإسلامي والفكر الغربي. أما الفصل الثامن فقد أجرى مقارنة بين القيادة الأخلاقية في الفكر العربي الإسلامي والفكر الغربي.
وجاء الباب الرابع (نموذج مقترح للقيادة الأخلاقية وقياس فاعليتها وتنميتها) ليعرض في الفصل التاسع النموذج المقترح للقيادة الأخلاقية من منظور عربي إسلامي، والفصل العاشر تصدى لعرض أهم الأبعاد ذات الصلة بقياس فاعلية القيادة الأخلاقية. أما الفصل الحادي عشر فقد أوضح بعض أساليب تنمية القيادة الأخلاقية في البيئة العربية والإسلامية.

وعقد البحث الباب الخامس (نتائج البحث وتوصياته) وأدرج فيه ثلاثة فصول، حيث خصص الفصل الثاني عشر لعرض أبرز نتائج البحث الكمي، أما الفصل الثالث عشر فقد عرض أبرز نتائج البحث الكيفي، أما الفصل الرابع عشر فقد قدم توصيات ذات طابع عملي، وشملت توصيات لمنظمات الأعمال، توصيات للمنظمات القانونية، توصيات للمنظمات التعليمية والتربوية، توصيات لمؤسسات المجتمع المدني، توصيات للمنظمات الإعلامية، إضافة إلى توصيات للدراسات البحثية المستقبلية.
نسأل الله تعالى أنه يجعله علما نافعاً ويبارك فيه، إلى يوم الدين

Twitter Digg Delicious Stumbleupon Technorati Facebook Email
Follow

Get every new post delivered to your Inbox

Join other followers: